الشيخ محمد البنا (المداح) هو فنان شعبي ومنشد ديني مصري، ويُعد من أبرز رموز فن "الدراما الشعبية" والموالد في الأرياف والمناطق الشعبية المصرية.


الصورة الأصلية قبل التحسين

الصورة بعد الترميم البسيط


تعتمد شهرته على أسلوب فريد يمزج بين الإنشاد، الوعظ، والقصص الدرامي، وفيما يلي نبذة عن مسيرته الفنية:

هو من مواليد قرية كفر الروك مركز السنبلاوين اشتهر البنا بقدرته على رواية القصص الشعبية والدينية في حلقات تمتد لساعات، حيث يجسد الشخصيات بصوته ببراعة، مما يجعل المستمعين يتفاعلون مع الأحداث وكأنهم يشاهدون عرضاً مسرحياً.


أهم أعماله: ارتبط اسمه بمجموعة من القصص التي أصبحت "كلاسيكيات" في عالم الموالد، منها:


وصال وعبد العال: وهي القصة الأكثر شهرة له، وتتناول موضوعات اجتماعية وأخلاقية في إطار درامي.


قصة علام: التي تتحدث عن الصبر والابتلاء.

قصص دينية: مثل قصة "أبو جهل" ومعجزات النبي ﷺ.


أسلوبه الفني: يعتمد في أدائه على الموسيقى الشعبية البسيطة (مثل الأورج أو الإيقاعات الشعبية)، ويبدأ عادة بمدائح نبوية طويلة قبل الدخول في صلب القصة، وغالباً ما تنتهي قصصه بحكمة أو موعظة دينية تلمس حياة الناس اليومية.


جمهوره: يحظى بشعبية طاغية في موالد الأولياء (مثل مولد السيد البدوي ومولد إبراهيم الدسوقي) وفي الأفراح الشعبية التي تُقام في القرى، حيث تُباع أشرطة الكاسيت (سابقاً) وتسجيلاته على الإنترنت بملايين النسخ.


الشيخ محمد البنا توفي سنة 1978م 


ملاحظة: يتم الخلط أحياناً بينه وبين القارئ الراحل محمود علي البنا، لكن شتان بين المدرستين؛ فالشيخ محمود هو أحد عمالقة تلاوة القرآن الكريم الرسمية، بينما الشيخ محمد البنا هو "مداح شعبي" متخصص في فن الموالد والقصص.


...............................


نبذة أخرى أكثر تنظيما مما يتوفر من معلومات عنه


يُعد الشيخ محمد سيد أحمد البنا، والذي لُقّب بـ "قائد المدح"، واحداً من رواد فن الإنشاد الديني وغناء القصص الشعبي في مصر، وأول من أرسى دعائم هذا الفن في ساحات الموالد.


نشأته ووفاته


وُلد الشيخ محمد البنا في قرية "كفر الروك" التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية. وقد استمر عطاؤه في ساحات المديح والإنشاد حتى انتقل إلى رحمة الله تعالى في عام 1978م.



أسلوبه الفني ومسيرته


كان للشيخ طقسٌ مميز في إحياء الموالد الكبرى، كموالد السيد البدوي وإبراهيم الدسوقي؛ حيث كان يستهل حفلاته دائماً بتلاوة "رُبع" من القرآن الكريم، ثم يشرع في إنشاد وغناء القصص الدينية والشعبية بصوته العذب حتى ساعات الصباح الأولى.


وقد اهتم الشيخ بتجويد فنه من خلال التعاون مع كُتّاب متخصصين في تأليف القصص الشعبية لتُغنى في الموالد، وتم تسجيل بعض هذه الأعمال لتُخلد مسيرته. 


من أبرز ما أبدع في إنشاده:


قصة "أبو جهل مع الرسول ﷺ".


قصة "كريمة وكريم".



جيله ومعاصروه


عاصر الشيخ البنا جيلاً ذهبياً من كبار المداحين والمنشدين الشعبيين، من أمثال:


الشيخ طلعت حواس.


الشيخ محمد عبد الهادي.


الشيخ محمد الموزي.


الشيخ فريد أبو عكر.

كما سبقه في هذا الميدان شيوخ كبار أمثال الشيخ "حبس الحلو" (والد الفنان الراحل محمد فوزي).


إرثه العائلي


امتد أثر الشيخ محمد البنا إلى ابنه الشيخ "محمود"، الذي ورث محبة الموالد عن أبيه، وعُرف بحضوره في موالد محافظة الدقهلية، مثل مولد "تقي الدين" بمركز شربين.


ملاحظة هامة: من المهم عدم الخلط بين "الشيخ محمد البنا المداح" (صاحب السيرة أعلاه)، وبين القارئ والإذاعي الشهير "الشيخ محمود علي البنا"، فهما شخصيتان مختلفتان تماماً ولا توجد بينهما صلة قرابة.


.....................


نأتي إلى التحميل


للاستماع ولتحميل المداح والموشحات والقصص التي سجلها



...............................

وانتظروا إن شاء الله المزيد والمزيد من النوادر

حـــــصريا على موقعكم جامع التراث الديني


...............................


لا تنسونا من صالح دعائكم