بـــــــــــــــسم الله الرحـــــــــــــمن الرحـــــــــــــــــيم
والصـــــــــــلاة والــــــــــسلام على رسول الله ﷺ
تحــــــــــــــــــــــية طـــــــــــيبة
، وبعد ،
أقدم لكم اليوم
تلاوات نادرة للشيخ محمد مصطفى الجمل قارئ من الرعيل الأول غير معروف !!
............................
الشيخ محمد مصطفى الجمل
(1901م - 1972م)
المولد والنشأة
وُلد الشيخ الجليل في عام 1901م بقرية "أويش الحجر"، وبدأ أولى خطواته التعليمية بالالتحاق بالمدرسة الابتدائية في قريته، والتي كانت تُعرف آنذاك باسم "مدرسة بني أويش الحجر".
مسيرته العلمية ورحلته مع القرآن
تلقى الشيخ مبادئ حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد الرفاعي، ثم انتقل لتعلم أحكام التجويد وإتقانها على يد الشيخ سيد فايد بقرية "نقيطة". ولم يكتفِ الشيخ بهذا القدر من العلم، بل دفعه شغفه بكتاب الله للسفر إلى مدينة طنطا، وهناك أتمّ دراسة وتعلم القراءات السبع والعشر على يد العالم الجليل الشيخ يوسف عجور.
دوره في التعليم ونشر العلم
في عام 1926م، عاد الشيخ إلى مسقط رأسه، وشرّع أبواب بيته ليكون منارة لتعليم التجويد والقراءات القرآنية. وقد تتلمذ على يديه نخبة من القراء والمشايخ، نذكر منهم:
من أبناء قريته:
القارئ الشيخ مصطفى عبد الغفار الجمل، والشيخة نور (زوجة الشيخ عبد الله البلتاجي).
من خارج قريته:
الشيخ منصور العناني من محافظة الشرقية (والذي عمل لاحقاً مدرساً بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة)، والشيخ عبد العزيز الحنبلي، والشيخ محمد الطيب (من كبار العلماء المشهورين بمدينة المنصورة).
صيته ورحلاته القرآنية
بفضل صوته العذب وأدائه المتقن وتلاوته الندية، ذاع صيت الشيخ وعمّت شهرته، فبات يُدعى لإحياء الحفلات القرآنية والمآتم في شتى أنحاء الجمهورية. وقد بلغ من كثرة أسفاره ومشاركاته أنه لم يكن يرتاح في بيته سوى ليلة أو ليلتين في الشهر الواحد. وامتد أثره الطيب إلى صعيد مصر، حيث كان كبار أعيان وباشوات الصعيد يرسلون إليه سياراتهم الخاصة بين الحين والآخر لينالوا بركة قراءته بينهم.
إجازته للقراء
أصبح الشيخ قِبلة لطالبي علم القراءات من كل حدب وصوب، حيث توافد عليه الشيوخ لنيل "الإجازة" في القراءات منه، وممن أجازهم:
الشيخ هلال نافع (من دكرنس).
الشيخ الدريني عيد سلطان (من كفر العرب بطلخا).
الشيخ الفاجوسي (من منية سندوب).
الشيخ منصور الوصيف (من ميت علي).
الشيخ محمد عبده (من كفر طناح).
الشيخ محمد إبراهيم قاعود (من كفر الجنينة بالدقهلية).
وفاته
بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة كتاب الله، انتقل الشيخ إلى الرفيق الأعلى في عام 1972م، تاركاً خلفه إرثاً قرآنياً عظيماً وعلماء يحملون لواء القراءات من بعده. رحم الله الشيخ الجليل وأسكنه فسيح جناته، اللهم آمين.
...........................
نبذة أخرى
الشيخ محمد مصطفى الجمل، والذي يُعرف بين المتخصصين ومحبي التلاوة بلقب "الجمل الكبير" أو "القارئ المظلوم"، هو أحد كبار قراء القرآن الكريم في مصر. وُصف بهذا الوصف لكونه من مواليد بدايات القرن العشرين، ولم تُسجل له إلا تلاوات قليلة ونادرة جداً، مما جعل الكثيرين لا يدركون مكانته الحقيقية رغم براعته الفائقة في المقامات وقوة "قفلاته" في التلاوة.
مولده ونشأته
وُلد الشيخ الجليل عام 1901م في قرية "أويش الحجر"، التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية. بدأ أولى خطواته التعليمية بالالتحاق بالمدرسة الابتدائية في قريته، والتي كانت تُعرف آنذاك باسم "مدرسة بني أويش الحجر".
رحلته في طلب العلم القرآني
تدرج الشيخ في مسيرته العلمية لضبط وإتقان كلام الله عز وجل على النحو التالي:
بدأ بحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد الرفاعي.
انتقل لتعلم أحكام التجويد وإتقانها على يد الشيخ سيد فايد بقرية "نقيطة".
رحل بعد ذلك إلى مدينة طنطا ليُتم دراسة وتعلم القراءات السبع والعشر على يد العالم الجليل الشيخ يوسف عجور.
عطاؤه وتأسيسه لمدرسة الإقراء
في عام 1926م، عاد الشيخ محمد مصطفى الجمل إلى مسقط رأسه "أويش الحجر"، وقام بفتح بيته ليكون بمنزلة كُتّاب أو مدرسة متخصصة لتعليم القرآن الكريم والقراءات.
أبرز تلاميذه ومن أجازهم
أصبح الشيخ قِبلة لطالبي علم القراءات، وتتلمذ على يديه وأخذ عنه الإجازة أجيال من القراء والعلماء، منهم:
من قريته (أويش الحجر):
القارئ الشيخ مصطفى عبد الغفار الجمل، والشيخة نور (زوجة الشيخ عبد الله البلتاجي). كما تتلمذ عليه القارئ الشيخ رفعت الجمل (مواليد 1931م) والذي أتم عليه تعلم القراءات وهو في سن الخامسة عشرة.
من خارج قريته:
الشيخ منصور العناني من محافظة الشرقية (والذي عمل لاحقاً مدرساً بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة).
الشيخ عبد العزيز الحنبلي.
الشيخ محمد الطيب (من كبار العلماء المشهورين بمدينة المنصورة).
الشيخ هلال نافع (من دكرنس).
الشيخ الدريني عيد سلطان (من كفر العرب بطلخا).
الشيخ الفاجوسي (من منية سندوب).
الشيخ منصور الوصيف (من ميت علي).
الشيخ محمد عبده (من كفر طناح).
الشيخ محمد إبراهيم قاعود (من كفر الجنينة بالدقهلية).
مسيرته في التلاوة وشهرته
بفضل صوته العذب وأدائه المتقن، ذاع صيت الشيخ محمد مصطفى الجمل وبدأ يُدعى لإحياء الحفلات والمآتم في جميع أنحاء الجمهورية. وقد بلغ من كثرة الإقبال عليه أنه كان لا يستريح في بيته إلا ليلة أو ليلتين في الشهر. وامتد أثره إلى صعيد مصر، حيث كان بعض الباشوات والأعيان يرسلون سياراتهم الخاصة لنقله للقراءة في محافلهم.
ورغم افتقاره للتسجيلات الإذاعية الرسمية، إلا أنه قد تم توثيق بعض التلاوات النادرة جداً له من سهرات منزلية خاصة تعود لفترة الأربعينيات، منها سهرة مسجلة في عام 1940م، وأخرى في الإسكندرية عام 1941م.
وفاته
بعد مسيرة طويلة وحافلة بخدمة كتاب الله تلاوةً وتعليماً، انتقل الشيخ محمد مصطفى الجمل إلى رحمة الله تعالى في عام 1972م، تاركاً خلفه إرثاً قرآنياً عظيماً.
.....................
لتحميل التلاوات كاملة
...............................
وانتظروا إن شاء الله المزيد والمزيد من النوادر
حـــــصريا على موقعكم جامع التراث الديني
...............................
لا تنسونا من صالح دعائكم
التعليقات
شاركنا برأيك