بـــــــــــــــسم الله الرحـــــــــــــمن الرحـــــــــــــــــيم
والصـــــــــــلاة والــــــــــسلام على رسول الله ﷺ
تحــــــــــــــــــــــية طـــــــــــيبة
، وبعد ،
أقدم لكم اليوم
تلاوات نادرة للشيخ علي غانم قارئ من الرعيل الأول غير معروف !!
....................
فضيلة الشيخ عبد الوارث عبد العزيز إمام
(1936م - 2001م)
هو قارئ قرآن مصري شهير، عُرف بصوته القوي وأدائه المتميز الذي نال شهرة واسعة خاصة في سوريا .
إليك أبرز المحطات والمعلومات عن حياته:
النشأة والبداية: وُلد الشيخ عبد الوارث في مصر، والتحق بالإذاعة المصرية كقارئ معتمد .
علاقته بسوريا: ارتبط اسم الشيخ عبد الوارث بشكل وثيق بسوريا، حيث زارها لأول مرة عام 1988م وتكررت زياراته لسنوات طويلة .
تسجيلاته في المسجد الأموي: يمتلك الشيخ تراثاً صوتياً كبيراً سُجل في المسجد الأموي بدمشق، وتعد تلاواته هناك من أشهر ما قدمه .
تلاوات شهيرة: اشتهر بقراءة سور معينة بأسلوب فريد مثل سورة "الحج"، "المؤمنون"، و"غافر"، وله تسجيلات عديدة من صلاة التراويح والمناسبات الدينية .
الروايات: قرأ برواية حفص عن عاصم، وله تسجيلات بروايات أخرى مختلفة متوفرة على المنصات الصوتية الإسلامية.
الوفاة: رحل عن عالمنا في 29 مايو عام 2001م (الموافق 6 ربيع الأول 1422 هـ)
.............................
مقال آخر من جريدة الدستور بعنوان "عبد الوارث عبد العزيز.. قارئ وهب حياته لخدمة القرآن الكريم"
هذا الرجل حياتة القرآن، نشأ وتربي في أحضانة، ويعرف بين القراء بأنه حالة متفردة، وعرف بصوت هادئ الجميل، وبخشوع في التلاوة، يخطف القلوب ويأسر الأذان، وهبه الله حلاوة الصوت والخشوع منذ الصغر، ففي بساطته نقاء ورقة وذوق، ويعتبر حالة متفردة فقد أخذ السلم من أوله بدايتا من القري والنجوع ومن قرش وقرشين وخمسة قروش، ودخل علي يدية أفوجا من الناس إلي الإسلام، وهو عذب الصوت بالوراثة أبًا وأمًا، وقال عنه الشيخ أبو العنين شعيشع أري فية شبابي، ويعتبر القرآن طرب، بل هو قمة الطرب، ورغم كل ما أمتلك من قوة في الصوت ونبوغًا في المعرفة الإ أنه لم يكمل دراستة وأكتفي بالإبتدائية.
الشيخ عبد الوارث عبد العزيز، ابن مدينة شربين التابعة لمحافظة الدقهلية، والذي يقول عن نشأته في كتاب "قراء القرآن ونوادرهم:« كان والدي فلاحًا ثريًا وصاحب أرضِ وأملاك كثيرة، لكن الله لم يمن علية بالأولاد فقد مات سبعة أبناء له في عمر سنتين إلي أربع سنوات، وكان لدينا خدم في المنزل وعمال في الحقول، وكانوا يدورون بي علي أضرحة الأولياء لأعيش، وحين بلغت أربع سنوات الحقوني بالكتاب، وكانت بدايتي للقرآن علي يدي الشيخ "الشهاوي" وكانت والدتي تشحن لي شنطتي بالطعام وتملا منديلا "بالمعلوم" لسيدنا ليفطر به، ليهتم بي ويخلص في تعليمي.
ويضيف الشيخ الجليل "كان والدي صوتة جميل، ويغني لأم كلثوم، ويقلد الشيخ مصطفي إسماعيل، والشيخ محمود علي البنا، وكذلك والدتي كان صوتها جميل، وتعلمت منها الغناء، وأتجهت إلى القراءة في المناسبات علي يدي سيدنا "الشيخ حافظ" وكان عمري عشر سنوات، بعد أن ضاعت ثروة أبي وضحك علية بعض الناس وباع أرضة، ولم يدع لنا شيئًا، فوعيت علي الفقر، ولذلك ركزت علي القرآن، وتحملت عبء الحياة مع أمي التي بدأت تمارس التجارة، وكانت تحمل علي رأسها أكثر من خمسين كيلو من الخضروات وتسير سبعة كيلو مترات في الشمس وحافية، وأحيانا كنت أذهب معها فأخلع حذائي لها كي تلبسة، وكنت أطبخ وأنظف البيت، وأرعى اخوتي الصغار بعدما تركنا والدي وذهب يعمل خفيرًا في مصنع أختة.
ويروي الشيخ أنه بعدما ما ختمت القرآن أراد أهل القرية تكريمه فخصصوا له راتب شهري فكان يقرأ بكل بيت مقابل "نصيب" من الزروع في نهاية موسم الحصاد، سواء كان قمحًا، أو أرزًا، أو شعير أو ذرة، وكنت أحصل في الموسم ما بين قدح إلي كيلتين، ويضيف أنه كان في الموسم يخرج إلي المقابر للقراءة بمصاحبة السيدات، وكان معظم المشايخ بحضرون تلك المناسبة ويحضر كل منهم بجواله أو مقطفة، وبعضهم كان لا يحفظ سوي سورة الإِخلاص ويجلس "يكروتها" والنساء جالسات لا يفهمن شيئًا، وكنا نقرأ علي حسب قدرات النساء المالية، وعند قراءة سورة "يس"كان الأجر معروف هو أنني أخذ "القفة" التي معها بما فيها من فواكة وفطير، وخبز.
ويروي الشيخ الجليل أن أول أجر حصل عليه خمسة قروش، وهناك من لا يدفع نقودًا أصلا، وأنتظر حتي حتي موسم الحصاد، وحصلت في مرة على ثلاثة قروش، وفي أحدي الليالي قرأت طوال الليل ولم يعطوني الإ قرشا واحدًا، وكنت أتعشي ويعيدونني إلى منزلي مكرامًا راكبا حمارة، وعندما أنتقلت مع أسرتي إلى القاهرة دلني بعض الناس علي مسجد بدأت أقرأ فيه بمائتين وخمسين قرشًا، وكنت أمر على المحلات لأفرأ فيها من الثامنة صباحًا حتي الثانية عشرة ظهرًا.
ويستطرد عبد الوارث عبد العزيز، أن الفن ليس فية غضاضة، فكثيرًا ما كان يتحول بعض القراء إلى مطربين وملحنين كالشيخ إسماعيل سكر، والشيخ زكريا أحمد، والشيخ سيد مكاوي، وانا كنت أسمع أن مشايخنا مصطفي إسماعيل والبنا وعبدالباسط، والشيخ شعيشع كانوا يذهبون خصيصا لسماع "أم كلثوم" في حفلاتها، فالقرآن كله طرب، بل هو قمة الطرب، وتعلمت المقامات الموسيقية من الموسيقار والملحن المبدع كمال إسماعيل.
ويلفت "عبدالوارث" قائلًا: أنه في أحد زياراته لكالفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، طلب مني الوعظ والحديث عبر مكبرات الصوت وكان ذلك في أحد الحدائق العامه هناك، وكانت بها نساء شبة عاريات ومن تلهو مع صديقها، ونساء تسير عاريات تمامًا، وعندما بدأت أقرأ القرآن التفتت حولي هؤلاء السيدات، وكان أعجابهن بالقرآن كبير، وقد دخل في الإسلام حوالي 50 شخص من هؤلاء بعد سماعهم للقرآن.
........................
وانتظروا إن شاء الله المزيد والمزيد من النوادر
حـــــصريا على موقعكم جامع التراث الديني
...............................



التعليقات
شاركنا برأيك