تُعد إذاعة القرآن الكريم من سلطنة عمان صرحاً إعلامياً ودينياً انطلق رسمياً في عام 2006، لتكون منصة متخصصة في تقديم المحتوى الروحاني بصبغة عمانية أصيلة، حيث تجمع بين الحفاظ على الثوابت الدينية ومواكبة قضايا العصر بروح من التسامح والاعتدال.
ما يميز هذه الإذاعة في المشهد الإعلامي : المدرسة العمانية في التلاوة: تنفرد الإذاعة ببث تلاوات نادرة ومسجلة لمشايخ وقراء عمانيين، مما يبرز الأداء الصوتي والمقامات المتميزة لأهل السلطنة في قراءة القرآن الكريم.
الرسالة القيمية: لا تقتصر الإذاعة على التلاوات فقط، بل تعمل كأداة تعليمية تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية، ونشر الفكر الوسطي، والتعريف بالفقه الإسلامي الذي يتبنى التعايش السلمي.
التنوع البرامجي: تبث الإذاعة سلسلة من البرامج التي تتناول علوم القرآن، السيرة النبوية، وقصص الأنبياء، بالإضافة إلى برامج تفاعلية تتيح للمستمعين طرح تساؤلاتهم الفقهية والشرعية على علماء ومفتين متخصصين.
التغطية والمواسم: يبرز دورها بشكل استثنائي خلال شهر رمضان المبارك و موسم الحج، حيث تتحول إلى إذاعة توجيهية وروحانية على مدار الساعة، مع تغطية شاملة للفعاليات والمسابقات القرآنية المحلية والدولية.
تعتبر الإذاعة اليوم جزءاً لا يتجزأ من الهوية السمعية في عُمان، حيث تبث عبر ترددات الـ FM لتغطي كافة التضاريس الجغرافية من مسندم شمالاً وحتى ظفار جنوباً.
إذاعة عمان للقرآن الكريم بث مباشر
"اسمي الحقيقي محمد فهمي ، أهتم بجمع التراث وإصلاحه - إن كان به عيب تقني - وإبرازه في أفضل صورة ، ومنعه من الضياع والاندثار ، عشقت التراث الديني لمشايخ الرعيل الأول منذ نعومة أظافري ، فجعلت حفظه هدف قررت أن أسخر له كل جهدي ، ولما هممت بالأمر وجدت أنه بين ضائع ومهمل وقد طالته أيادي الجهلاء فعبثت به ، فتفطر قلبي حزنًا عليه ، فقررت بناء صرح عظيم يليق بهذه الحناجر الذهبية يجمع بين ركنية تراثهم ، وبالاستعانة بالقوة الربانية وبالمحبة المحمدية قد تحقق الحلم بعد سنين طوال من العمل الدؤوب ، والحمد لله هاكم النتيجة ، أرجو أن أكون بذلك من المقبولين عند رب العالمين ، اللهم آمين.
تنبيه هااام ⚠️ من فضلك لا تُعِدْ نشر هذه المواد مرة أخرى على أي موقع أو في أي مكان ؛ لأن هذا العمل خاص بنا وهذا العمل بُذِلَ فيه مجهود كبير فرجاءً لا تنشر هذه المواد الصوتية مرة أخرى لأنك بذلك ستساهم في ضياع وبعثرة التراث مرة أخرى."
تنبيه هااام ⚠️ من فضلك لا تُعِدْ نشر هذه المواد مرة أخرى على أي موقع أو في أي مكان ؛ لأن هذا العمل خاص بنا وهذا العمل بُذِلَ فيه مجهود كبير فرجاءً لا تنشر هذه المواد الصوتية مرة أخرى لأنك بذلك ستساهم في ضياع وبعثرة التراث مرة أخرى."

التعليقات
شاركنا برأيك