الشيخ محمد محمود الطبلاوي
(1934 م - 2020م)
قارئ قرآن مصري ويُعَد أحد أعلام هذا المجال البارزين، من مواليد حي ميت عقبة التابع لمحافظة الجيزة، وتعود أصوله إلى محافظتي الشرقية والمنوفية. تزوج مبكرًا في سن السادسة عشرة من عمره. قرأ القرآن وانفرد بسهرات كثيرة وهو في الثانية عشرة من عمره ودُعِي لإحياء مآتم لكبار الموظفين والشخصيات البارزة والعائلات المعروفة بجوار مشاهير القراء الإذاعيين قبل أن يبلغ الخامسة عشرة واحتل بينهم مكانة مرموقة.
بداياته
من مشايخه الشيخ عبد الفتاح القاضي والشيخ أحمد مرعي والشيخ رزق خليل حبة والشيخ محمود حافظ برانق والشيخ عبد الحميد المسيري.
وفاته
توفي الشيخ - رحمه الله - يوم الثلاثاء 5 مايو 2020م ، الموافق 12 من رمضان عام 1441 هـ ، عن عمر ناهز 86 عامًا بعد معاناة مع المرض.
أدى المئات صلاة الجنازة على جثمانه، وذلك أمام منزله في العجوزة، بالقرب من نادي الترسانة الرياضي بالجيزة، وذلك قبل تشييع الجنازة ونقل الجثمان إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة في البساتين. شارك في الصلاة عدد كبير من مشايخ نقابة قراء القرآن الكريم، وأقارب الشيخ وجيرانه.
.................................
المصحف المرتل للشيخ محمد محمود الطبلاوي نسخة أصليّة نقيّة
"اسمي الحقيقي محمد فهمي ، أهتم بجمع التراث وإصلاحه - إن كان به عيب تقني - وإبرازه في أفضل صورة ، ومنعه من الضياع والاندثار ، عشقت التراث الديني لمشايخ الرعيل الأول منذ نعومة أظافري ، فجعلت حفظه هدف قررت أن أسخر له كل جهدي ، ولما هممت بالأمر وجدت أنه بين ضائع ومهمل وقد طالته أيادي الجهلاء فعبثت به ، فتفطر قلبي حزنًا عليه ، فقررت بناء صرح عظيم يليق بهذه الحناجر الذهبية يجمع بين ركنية تراثهم ، وبالاستعانة بالقوة الربانية وبالمحبة المحمدية قد تحقق الحلم بعد سنين طوال من العمل الدؤوب ، والحمد لله هاكم النتيجة ، أرجو أن أكون بذلك من المقبولين عند رب العالمين ، اللهم آمين.
تنبيه هااام ⚠️ من فضلك لا تُعِدْ نشر هذه المواد مرة أخرى على أي موقع أو في أي مكان ؛ لأن هذا العمل خاص بنا وهذا العمل بُذِلَ فيه مجهود كبير فرجاءً لا تنشر هذه المواد الصوتية مرة أخرى لأنك بذلك ستساهم في ضياع وبعثرة التراث مرة أخرى."
تنبيه هااام ⚠️ من فضلك لا تُعِدْ نشر هذه المواد مرة أخرى على أي موقع أو في أي مكان ؛ لأن هذا العمل خاص بنا وهذا العمل بُذِلَ فيه مجهود كبير فرجاءً لا تنشر هذه المواد الصوتية مرة أخرى لأنك بذلك ستساهم في ضياع وبعثرة التراث مرة أخرى."

التعليقات
شاركنا برأيك