![]() |
| المكتبة الشاملة الحديثة النهائية لتلاوات الشيخ محمد الصيفي رحمه الله نسخ أصلية (محدثة 2023م) |
مولده ونشأته
قرأ في الإذاعة منذ سني عمرها الأولى، وكان قارئاً لمسجد السيدة فاطمة النبوية بالقاهرة، ثم انتقل عام 1946م إلى جامع الإمام الحسين خلفاً للشيخ علي محمود، يُعتبر الشيخ محمد الصيفي مدرسة متفردة في القراءة، ورحل إلي جوار ربه في 25 سبتمبر 1955م.
نشأته ودراسته
تلاوته القرآن
..................................
وهذا مقال يتحدث عنه منقول من مدونة شبكة عباقرة التلاوة
كنا نستمع إلى المرحوم الشيخ محمد الصيفي مقرئ هذا المسجد عند إذاعة شعائر صلاة الجمعة والفجر، ومساء كل أربعاء من ستديوهات الإذاعة.
وُلد المرحوم الشيخ محمد محمد الصيفي في قرية قريبة من القناطر الخيرية اسمها البرادعة بمحافظة القليوبية في عام ١٨٨٥ م، وألحقه والده بكُتَّاب القرية فحفظ القرآن الكريم في فترة وجيزة، ثم بعثه إلى الأزهر الشريف ليكمل دراسته.
ولم يكن في خلد الطالب الأزهري محمد الصيفي أنه بعد أن يحصل على شهادة العالمية من الأزهر الشريف سيكون من مشاهير القراء في مصر والعالم الإسلامي، لكن الأقدار تفعل ما تشاء لحكمة يعلمها الله سبحانه وتعالى، فقد حدث أن مرض قارئ سوره الكهف في مسجد القرية طلبه العمدة من الطالب الأزهري أن يقرأ قبيل صلاة الجمعة، فاستجاب الطالب محمد الصيفي له، وكانت دهشة المصلين بالغة؛
أخذت بعد ذلك شهرته في الانتشار وذاع صيته في القرى والمحافظات المجاورة ثم في القاهرة حيث استقر به المقام، ولما بدأت الإذاعة المصرية في البث عام ١٩٣٤م كان الشيخ الصيفي والشيخ محمد رفعت أول من تلوا القرآن الكريم بها، وكان قارئًا للسورة بمسجد السيدة فاطمة النبوية ثم مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه وحتى وفاته، وكان شيخًا لمقرأة الإمام ومقرأة المشهد الحسيني، حيث تتلمذ على يديه أغلب من جاءوا بعده من مشاهير القراء لدراسة القراءات الأربعة عشر للقرآن الكريم، والتي كان مرجعًا لها في العالم الإسلامي دون منازع.
ومما امتاز به الوفاء والحب لزملاءه، وعطفه على الناشئين من القراء؛ فكان يأخذ بأيديهم ويفتح لهم أبواب الشهرة، كما كان مرشدهم إلى ما يرفعون به مستوى أدائهم والمحافظة على أحكام التلاوة وتجويد القرآن، ومن أجل هذا أنشأ إتحاد القراء، وانتخب رئيسًا له حتى وفاته، وكانت أمنيته الغالية أن يحفظ الله عليه ذاكرته حتى آخر يوم في حياته حتى لا ينسى القرآن، وقد استجاب الله دعاءه فتوفي خارج منزله وبكامل صحته في مسجد الإمام الحسين بعد أن أدى صلاة الظهر، وكان ذلك في اليوم الثامن والعشرين من سبتمبر سنة ١٩٥٥م عن سبعين عامًا.
يرحمه الله جزاء إلتزامه حدود الله في تلاوته كتاب الله في وقار وخشوع وَدَعَهْ دخلت قلوب الملايين من مستمعيه، واليوم وقد انقضت على وفاة شيخ المقرئين ثلاثون عامًا -وقتها- فإن إذاعة القرآن الكريم لتشارك الملايين من المستمعين في إحياء ذكرى هذا الشيخ الجليل بإذاعة تسجيل جديد لم يسبق إذاعته.
نقلنا لكم هذه الكلمات من واقع مذكرات المرحوم الأستاذ عبدالعزيز محمد الصيفي (نجل الشيخ) وقد كتبها في سبتمبر ١٩٨٥ م.
قدمنا لكم في هذا الموضوع مجموعة نادرة جدًا من الصور للشيخ محمد الصيفي، ونختتمها بهذه الصورة التي التقطت من إحدى المناسبات الدينية بحضور الشيخ أمين الحسيني مفتى القدس عاصمة فلسطين.
..........................................
طبعا يأتي في مقدمة المصادر شبكة عباقرة التلاوة وطبعا لابد أن أتوجه بالشكر والامتنان للدكتور مصطفى الزيني قائد مجموعة العباقرة وفريق العمل الذي يضم كبار السميعة والأساتذة الكبار الذين نتعلم منهم أصحاب الآذان المرهفة والأخلاق الفاضلة ، أصحاب العمل الدؤوب.
جزاهم الله جميعًا كل خير
أما المصدر الثاني :
.......................
لتحميل المكتبة كاملة
...................................
جمع تراث شيخنا الجليل رحمه الله
..................
مع العلم بأن هذه المكتبة متجددة باستمرار
حسب ما سيظهر لاحقاً
وانتظروا إن شاء الله المزيد والمزيد من المكتبات النادرة جدًا
حـــــصريا على مدونتكم جامع التراث الديني
...............................
لا تنسونا من صالح دعائكم

التعليقات
شاركنا برأيك