الشيخ محمد أحمد بسيوني
1951م - 2011م
هو أحد قراء القرآن الكريم البارزين في مصر، وقد ترك إرثاً كبيراً من التسجيلات القرآنية. وفيما يلي نبذة مطولة عن حياته ومسيرته:
المولد والنشأة
ولد الشيخ محمد أحمد بسيوني في قرية "سبرباي" التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية في مصر. وتشير بعض المصادر إلى أن تاريخ ميلاده هو عام 1951، بينما تذكر مصادر أخرى عام 1959. نشأ في بيئة دينية حيث كان والده، الشيخ أحمد بسيوني، محفظاً للقرآن الكريم في كتاب القرية. حفظ محمد القرآن الكريم كاملاً على يد والده وهو في سن العاشرة من عمره.
المسيرة المهنية والقارئ بالإذاعة
سار الشيخ محمد أحمد بسيوني على خطى والده في تلاوة القرآن الكريم وتحفيظه. اشتهر بصوته العذب وأدائه المتقن لأحكام التجويد والقراءات. انضم إلى الإذاعة المصرية كقارئ للقرآن الكريم، وأصبح صوته مألوفاً لدى المستمعين في مصر والعالم العربي. تميز بأسلوبه الهادئ و"الرايق جداً" في التلاوة، مما جعله محبوباً ومحل إعجاب الكثيرين.
المصحف المرتل والتسجيلات
سجل الشيخ محمد أحمد بسيوني المصحف المرتل كاملاً بصوته، وهي التسجيلات التي تبثها إذاعة القرآن الكريم ويتم تداولها على نطاق واسع. كما سجل العديد من التلاوات القرآنية المختلفة، بما في ذلك تلاوات صلاة الفجر وغيرها من المناسبات الدينية. وتُعد تسجيلاته مرجعاً للعديد من محبي الاستماع للقرآن الكريم.
الوفاة
توفي الشيخ محمد أحمد بسيوني يوم الأحد الموافق 18 سبتمبر 2011 عن عمر يناهز 74 عاماً، بعد معاناة مع أمراض الضغط والسكر. وقد ترك خلفه إرثاً خالداً من التلاوات القرآنية التي تذكره الأجيال بها.
.............................
"اسمي الحقيقي محمد فهمي ، أهتم بجمع التراث وإصلاحه - إن كان به عيب تقني - وإبرازه في أفضل صورة ، ومنعه من الضياع والاندثار ، عشقت التراث الديني لمشايخ الرعيل الأول منذ نعومة أظافري ، فجعلت حفظه هدف قررت أن أسخر له كل جهدي ، ولما هممت بالأمر وجدت أنه بين ضائع ومهمل وقد طالته أيادي الجهلاء فعبثت به ، فتفطر قلبي حزنًا عليه ، فقررت بناء صرح عظيم يليق بهذه الحناجر الذهبية يجمع بين ركنية تراثهم ، وبالاستعانة بالقوة الربانية وبالمحبة المحمدية قد تحقق الحلم بعد سنين طوال من العمل الدؤوب ، والحمد لله هاكم النتيجة ، أرجو أن أكون بذلك من المقبولين عند رب العالمين ، اللهم آمين.
تنبيه هااام ⚠️ من فضلك لا تُعِدْ نشر هذه المواد مرة أخرى على أي موقع أو في أي مكان ؛ لأن هذا العمل خاص بنا وهذا العمل بُذِلَ فيه مجهود كبير فرجاءً لا تنشر هذه المواد الصوتية مرة أخرى لأنك بذلك ستساهم في ضياع وبعثرة التراث مرة أخرى."
تنبيه هااام ⚠️ من فضلك لا تُعِدْ نشر هذه المواد مرة أخرى على أي موقع أو في أي مكان ؛ لأن هذا العمل خاص بنا وهذا العمل بُذِلَ فيه مجهود كبير فرجاءً لا تنشر هذه المواد الصوتية مرة أخرى لأنك بذلك ستساهم في ضياع وبعثرة التراث مرة أخرى."

التعليقات
شاركنا برأيك